أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
75
معجم مقاييس اللغه
كتاب الواو باب الواو وما معها في المضاعف والمطابق وج الواو والجيم ليس إلّا « وَجّ » بلدُ الطَّائِفِ « 1 » . وفي الحديث : « آخِر وطأة وطِئَها اللَّه تعالى بوَجّ » . يريد غَزَاةَ « 2 » الطَّائف : وخ الواو والخاء . يدلُّ على اختلاطٍ واضطراب . ورجلٌ وَخْواخٌ مختاطٌ ضعيف . قال : * لم أَكُ في قومِى امرأً وَخْواخَا « 3 » * ود الواو والدال : كلمةٌ تدلُّ على مَحَبَّةٍ . وَدِدْتُه « 4 » : أحببته . ووَدِدْتُ أنَّ ذاك كان ، إِذا تمنَّيْتَه ، أَوَدُّ فيهما جميعاً . وفي المحبَّة الوُدُّ ، وفي التَّمنِّى الوَدَادة . وهو وَديدُ فلانٍ ، أي يُحِبُّه .
--> ( 1 ) كذا بالإضافة وفي معجم البلدان عند ذكر الطائف : « والطائف تسمى وجا إلى أن كان ما كان مما تقدم ذكره ، من تحويط الحضرمي عليها ، وتسميتها حينئذ الطائف » . ( 2 ) في الأصل : « غزاء » ، صوابه في المجمل . ( 3 ) للزفيان ، في اللسان ( وخخ ) . وقبله : * إني ومن شاء بتغى خواخا * ولم يرد أحبد الشطرين في أرجوزة الزفيان المروية في ديوانه 93 الملحق بديوان العجاج . ( 4 ) كذا ضبط ماضيه في لمجمل بكسر الدال في هذا الموضع وتاليه . ويقال أيضاً وددت ، بفتح الدال ، كما في القاموس واللسان .